أﺳﻤﻊ وﻗﻊ ﺧﻄﻮاﺗﻚ ﻓﻮق صفحاتى
وأشعر بأﻧﻔﺎﺳﻚ...
أَشْتَهِي أَنْ أَهَمْسُ إِلَيكَ و اُرْتُمِيَ بَيْنَ احضانك
ف سِيُولُ هَجْرُكَ اغرقت ياسمينى
وَرِياحُ صَمْتُكَ بَعْثَرْتِ اوراقى
اِشْتَقْتِ الِيِكَ يا رَوْحِ وَنَبْضِ


ثَبَآت الخُطَى بِالهِمّة ومَزِيدًآ مِن الصَبْرِ
العَزْم يَزِيد النفْس يَقِينًآ والقَلم بالتَحَدِّي يَبْرِي
يُحِيل التَرَدّد لمِفْصل القُوّة يُعِيلهَآ بالثَبَآتِ والأجْرِ
يَنْجَلِي الغَيْمُ يُعآنِق النُور بِضِيَآءِ الفِكْرِ
بِهِتآف الورَق ورِمْحِ القَلَم على المحآبِر يجْرِي
العِلْم حَضَآرَة وبِنَآءٌ وكفَآءة للأنْسَآن لَو يَدْرِي

•لَا شِتَاءٌ: فِي قَلْبِي الدافئ بِكَ•


•لَا شِتَاءٌ: فِي قَلْبِي الدافئ بِكَ•
لَا مَطَرَ..مُذْ اغدقك حُبِكَ عَلِيُّ..ك طُوفَانَ
مُمْتَلِئَةٌ أَنَا بِكَ..حَدُّ الْغَرِقِ
حَدُّ تُشَابَهُ الْفُصُولَ..والظَّواهِرُ الْكَوْنِيَّةَ
رَبِيعِيَّةُ بِكَ..مُزْهِرَةٌ بِحُبِّكَ
لَا حَرِّمِنَّي اللهَ دِفْءِ نَبْضِكَ
وَسِيلَ جُنُونُكَ الْجَارِفِ
•فَدَيْتِ انفاسك بِقُرْبِيِ•



لا تخف ما صنعت بك الأشواق .. واشرح هواك فكلنا عشاق


و يَلْفِظَ الْكَوْنُ أَنِفَاسُهُ الْبَارِدَةِ الْمُتَسَرْبِلَةِ بِالْأحْلاَمِ
و تَمْسَحَ الشَّمْسَ بِكُلُّ لُطْفِ عَلَى جُبَّيْنِ الْأرْضِ, و تَخْفِضُ اِشْتِعالَهَا..
•سَيَأْتِي الشِّتَاءُ•
مَحْمَلَا بِاللِّقَاءاتِ..و الصَّبَاحَاتِ الْبَيْضاءَ
•سَيَأْتِي الشِّتَاءُ•
و يَضِجَّ حِضْنُ أُمِّيِ بِالدِّفْءِ..سيزداد وَجْهُهَا نَضِرَةِ و بَهَاءَ..
•سَيَأْتِي الشِّتَاءُ•
و أَكُونُ بِرفقةِ صديقآتي, سَنَحْتَسِي الْقَهْوَةَ, و نَتَحَدَّثُ عَنْ أَشْيَاءِ لَا تَلِيقُ إلّا بِنَا..سَنَضْحَكُ حَتَّى الْبُكاءِ..
•سَيَأْتِي الشِّتَاءُ•
و أَتَنَفُّسُ عِطْرُكَ, و أَكَتَبَ عَنْكَ..و أَدْعُوَ لَكَ فِي كُلُّ لَحْظَةِ مُمْطِرَةٍ..
سَيَأْتِي الشِّتَاءُ قَرِيبَا
وَأُغَنِّي مَعَ فَيْرُوزِ- رَجَعْتِ الشتويّه


فإن قليل الحب بالعقل صالح وإن كثير الحب بالجهل فاسد


إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يَصرَعْنَ ذا اللب حتى لا
حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا