3 برتقالات


ﺃﺷﺘﺮﻯ ﻓﻘﻴﺮ 3 ﺑﺮﺗﻘﺎﻻ‌ﺕ
ﻗﻄﻊ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻣﺘﻌﻔﻨﻪَ ﺭﻣﺎﻫﺎ ، ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻣﺘﻌﻔﻨﻪ ﺭﻣﺎﻫﺎ ،
ﺁﻃﻔﺊ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻘﻄﻊ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ ﻭﺁﻛﻠﻬﺎ .."

" ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﻟﮕﻲ ﻧﻌﻴﺶ "
:
:
ﺷﺨﺺ ﺳﻘﻂ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺍﻷ‌ﻳﻤﻦ ﻭَ ﻫﻮ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻭَ ﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ..
ﻓﺮﻣﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭَ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻭ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ !

" ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍﻗﻴﺔ "
:
:
ﺛﻼ‌ﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﻗﻀﺎﻫﺎ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻤﺮﺽ ﺧﻄﻴﺮ ﻳﺼﻴﺒﻪ ،
ﻳﺘﺤﺎﺷﻰ ﺗﺬﻭﻕ ﻛﻞ ﻣﺎﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺮﻃﻦ !
ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﺕ ﺑﺤﺎﺩﺙ ﺳﻴﺎﺭﺓ

" ﻗـﺪّﺭ "
:
:
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻭﻱ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻲ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﺤﺮﺟﺎً ﻓﻘﻠﺖ ﺃﻧﺴﻜﺒﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺤﻔﻞ ..
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ؟
ﺇﻻ‌ ﺃﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﺗﺄﺫﻳﺖ...!!!

" ﺟﻨﺘﻲ ﺃﻧﺖِ "
:
:
ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﻢ ﻋﻘﻠﻚ، ﻓﺄﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻀﺒﻚ
:
ﺇﺫﺍ ﺧﺴﺮﺕ ﺷﺨﺼﺎً ﻷ‌ﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺻﺮﻳﺤﺎً ﻣﻌﻪ ﻓﺄﻧﺖ ﺍﻟﺮﺍﺑﺢ! ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻭﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ
:
ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎً ﺭﺍﺋﻌﺎً ، ﻭﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎً ﻃﻘﺴﻪ ﺳﻲﺀ! ﻣﺎﺗﺮﺍﻩ ﺟﻤﻴﻼ‌ً ﻗﺪ ﻳﺮﺍﻩ ﻏﻴﺮﻙ ﻗﺒﻴﺤﺎً ﻋﻮﺩ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ
:
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻔﺴﺮ ﺃﺩﺑﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺧﻮﻑ ﻷ‌ﻧﻪ ﻻ‌ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ! ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻔﺴﺮ ﻃﻴﺒﺘﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺒﺎﺀ ﻷ‌ﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻮﺩ ﺇﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺩ ﻗﻠﺒﻪ
:
ﺗﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﺃﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺻﻔﺎً ﻣﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺟﻨﺎﺯﺗﻚ..


يا المساء




•ياالْمَسَاءُ•
الَّذِي غَافِلُ غُيُومُ السَّمَاءِ
بِدُموعِ الرَّاحَةِ
ذَاتُ نَزِيفَ
اِنْحَتَّ اصابع كَفِي
مَآذِنُ
وَاتَرَكَ تَحْتَ وَسَادَتِكَ
مِيرَاثُي
ل اُرتبني فِي عُرُوقِكَ
ف لَيْتَكَ تَنْتَفِضَ جَسَدًا
يُجَرَّعُ زَواياُي
وَيُكْتَنَفُ فَحِيحُ دَمُي
•يا....يا نِصْفُ دَمُي•

احبك

كلمه ..أحبك.. من شخص يعني لك الحياه..في ليله ماطره ..بارده..تغنيك عن ألف معطف وستره.

الانثى وردة رقيقة

الأنثى وردة رقيقة...
لا يصلح معها إلا الحنان والعطف...
إياك أن تقطفها...
إذا لم تكن قادراً على الإعتناء بها

كيف أعاودك و هذا أثر فأسك





أصلُ هذا المثل على ما حكتْه العربُ
أنَّ أخوَين كانا في إبلٍ لهما، فأجدبتْ بلادُهما، وكان بالقُرب منهما وادٍ خصيب، وفيه حَيَّة تحميه من كلِّ أحدٍ.
فقال أحدُهما للآخر: يا فلان، لو أنِّي أتيتُ هذا الوادي الْمُكْلِئ، فرعيتُ فيه إبلي وأصلحتُها.
فقال له أخوه: إني أخاف عليك الْحَيَّة، ألا ترى أن أحدًا لا يهبط هذا الوادي إلاَّ أهلكتْه؟
قال: والله لأفعلنَّ، فهبط الوادي ورَعَى به إبلَه زمانًا، ثم نهشتْه الحيَّة فقتلتْه.
فقال أخوه: والله ما في الحياة بعد أخي خير، فلأطلبَنَّ الحيَّة ولأقتلنَّها، أو لأتْبعنَّ أخي
فهبط الوادي وطلب الحيَّة ليقتلَها
فقالتِ الحيَّة ألستَ ترى أنِّي قد قتلتُ أخاك ؟؟
فهل لك في الصُّلح فأَدَعك بهذا الوادي تكون فيه، وأعطيك كلَّ يومٍ دينارًا ما بقيتَ؟
قال: أو فاعلة أنتِ؟
قالتْ: نعم
قال: إني أفعلُ.
فحلف لها وأعطاها المواثيق ألا يضرَّها
وجعلتْ تعطيه كلَّ يومٍ دينارًا فكَثُر ماله حتى صارَ من أحسنِ الناس حالاً ثم إنه تذكَّر أخاه
فقال: كيف ينفعني العيشُ وأنا أنظرُ إلى قاتل أخي؟
فعمَدَ إلى فأْسٍ فأخذَها، ثم قعَدَ لها فمرَّتْ به، فتبعَها فضَرَبها، فأخطأها ودخلتْ الجُحر
ووقعتِ الفأس بالجبل فوق جُحرها، فأثَّرتْ فيه، فلمَّا رأتْ ما فعَلَ قطعتْ عنه الدينار
فخاف الرجل شرَّها وندِمَ، فقال: هل لكِ في أن نتواثقَ ونعودَ إلى ما كنَّا عليه؟
فقالتْ: كيف أعاودك وهذا أَثَرُ فأْسِك؟
وهذا المثل يُضْرَب لِمَن لا يَفِي بالعهْد

هل ستقطع الحبل؟


يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

... ... وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

...
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمربسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شيء تحت قدميه سوي فضاء
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :

-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــد من الله؟

أن ينقذني

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أن الله قادرٌعلي إنقاذك؟

- بكل تأكيد , أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!!

- ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
متر واحد فقط من سطح الأرض!! '

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى

الإيمان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على
:
:

العبرة من القصة :
نتمسك بحبال الناس نشكو لهدا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك ..
تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك..

نعل الملك





يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة .

وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب

المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل

وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط

..فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم

فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ...

ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره ..

عيونك


قصه قصيره فيها مواعظ عظيمة



في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا
 في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت"؟
قال
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم
 بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء 
نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب :
 من أنت؟
فقال
إنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا
 جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
إنا
 الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و
 حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت
 الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش
 عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب

لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا
 فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من 
الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك
 الا الدين الذى تركته في الطريق

فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة
 تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد
قال تعالى بسم
 الله الرحمن الرحيم
(قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من ال
له ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين )
وقال الله تعالى :
بسم 
الله الرحمن الرحيم
(كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
صدق
 الله العلي العظيم

كالقمر انتِ

كالقمر انت في عيون الجميع
لكن في عيني انت الكون بأكمله

يكفينى انك مررت بعمرى


يكفينى انك مررت بعمرى
لم اكن احلم .....
باكثر من تلك اللحظات
يكفينى انى لامست وجودك
تنفست عبير كلماتك
مررت بحنايا حروفك
لحظات وجودك بعمرى
هى زادى على الاستمرار
مازال طيفك يسكن اجفانى
اينما ابصرت أراك
انتحر الشوق بغيابك
وماتت الفرحه بالأعماق
يكفينى أنى كنت يوما
بقلبك نبضه
ومر طيفى بفكرك لحظه