أﺳﻤﻊ وﻗﻊ ﺧﻄﻮاﺗﻚ ﻓﻮق صفحاتى
وأشعر بأﻧﻔﺎﺳﻚ...
أَشْتَهِي أَنْ أَهَمْسُ إِلَيكَ و اُرْتُمِيَ بَيْنَ احضانك
ف سِيُولُ هَجْرُكَ اغرقت ياسمينى
وَرِياحُ صَمْتُكَ بَعْثَرْتِ اوراقى
اِشْتَقْتِ الِيِكَ يا رَوْحِ وَنَبْضِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق